ابن الجوزي
91
فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن
وفي « التوبة » : أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ [ 109 ] . وفي « الصافات » : أَمْ مَنْ خَلَقْنا [ 11 ] . وفي « حم السجدة » : أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ [ فصلت : 40 ] . والحجة فيما كتب موصولا أن ميم ( أم ) أدغمت في ميم ( من ) فصارتا ميما مشدّدة ، وبني الخط على اللفظ ، والذي كتب مقطوعا كتب على الأصل . فصل : [ ذكر الربا ، لكيلا ، فيما ، مما ، بئس ما ، فإن لم ] وذكر غير ابن الأنباري : أنّ كلّ شيء في القرآن من ذكر « الرّبا » فهو بالواو إلا في « الروم » : وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً [ 39 ] . وكل شيء في القرآن « لكيلا » فهو مقطوع إلا في ثلاثة مواضع : في « الحج » : لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً [ 5 ] . وفي « الأحزاب » : لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ [ 50 ] . وفي « الحديد » : لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ « 1 » [ 23 ] . وكل شيء في القرآن « فيما » فهو حرف واحد موصول غير مقطوع إلا أحد عشر حرفا : في « البقرة » : فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ [ 240 ] . في « المائدة » : فِي ما [ ق 13 / ب ] آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ [ 48 ] .
--> ( 1 ) كتب في حاشية « الأصل » : و « أيضا وفي « تحزنوا » في « آل عمران » موصول بلا خلاف » اه والمراد قوله تعالى في « آل عمران » : لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا ما أَصابَكُمْ [ 153 ] .